‫ الدوري القطري.. الغرافة يحافظ على الصدارة والسد حامل اللقب يرتقي للوصافة

20250929 1759095351 175

حافظ الغرافة على صدارة الترتيب في نهاية الجولة الثانية عشرة من الدوري القطري لكرة القدم “دوري نجوم بنك الدوحة”، التي أقيمت على مدار ثلاثة أيام واختتمت منافساتها يوم أمس الخميس، فيما تقدم السد حامل اللقب إلى الوصافة.


وواصل الغرافة التواجد في الريادة بفضل انتصاره على أم صلال بثلاثية مقابل هدفين بعدما فرض أفضلية واضحة على منافسه منذ بداية المباراة، ليرفع بالرصيد إلى 28 نقطة، حاصدا فوزه التاسع في المنافسة هذا الموسم.


واستعاد فريق المدرب البرتغالي بيدرو مارتينيز التوازن متجاوزا خسارته في الجولة الحادية عشرة أمام الشحانية بنتيجة صفر -3، ليؤكد قدرته على المضي قدما نحو اللقب.


بدوره، تعرض أم صلال الذي يسعى لتأمين البقاء في الدوري، للخسارة التاسعة في المنافسة ليتجمد رصيده عند 9 نقاط في المركز العاشر.


ورغم الفوز العريض الذي حققه أم صلال في الجولة الحادية عشرة على الأهلي بثلاثية نظيفة، فإن فريق المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون لم يتمكن من الخروج بنتيجة إيجابية أمام الغرافة ليعود لمربع الخسائر من جديد، وبات الفريق بحاجة لبذل جهد أكبر من أجل تجنب التراجع أكثر في جدول الترتيب.


وانتزع السد الأكثر تتويجا بالبطولة بواقع 18 مرة، وصافة الترتيب عقب تجاوزه قطر بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحصد حامل اللقب انتصاره الرابع على التوالي رافعا بالرصيد إلى 23 نقطة.


وقدم فريق المدرب الإيطالي عرضا جيدا في الشوط الثاني ليقلب تأخره لفوز، ويواصل الصحوة ليرتقي للمركز الثاني، مقلصا الفارق مع الغرافة لخمس نقاط، ويؤكد رغبته في التمسك باللقب الذي أحرزه في الموسم الماضي.


من جانبه، تعرض قطر للخسارة الرابعة تواليا ليتجمد رصيد الفريق عند 17 نقطة متراجعا للمركز السادس بعدما كان أحد المنافسين على الصدارة في الأمتار الأولى، عندما حقق ثلاثة انتصارات متتالية في أول ثلاث جولات.


وكان قطر نجح في الفوز على السد بالقسم الأول بثلاثية مقابل هدفين، إلا أن حامل اللقب تمكن من الفوز بذات النتيجة في مواجهة القسم الثاني.


وحافظ الريان على المركز الثالث بعد تغلبه على السيلية بثلاثية مقابل هدف، ليرفع بالرصيد إلى 23 نقطة، ويواصل الفريق مشواره بنجاح من أجل التتويج بالبطولة التي فاز بلقبها لآخر مرة في عام 2015.


وفرض الريان أفضلية واضحة على منافسه في المباراة، حيث كان بإمكانه الخروج بنتيجة أفضل بعد الحصول على العديد من الفرص التي لم يستثمرها بالشكل الأمثل خلال مجريات اللقاء.


وعلى وقع هذه النتيجة المخيبة، تكبد السيلية الخسارة الثامنة له في المنافسة هذا الموسم، ليستقر في المركز الحادي عشر وقبل الأخير برصيد 8 نقاط.


واستعاد الأهلي توازنه، بعدما تمكن من الانتصار على الشمال برباعية مقابل هدفين، ليرفع رصيده إلى 15 نقطة في المركز التاسع.


وتجاوز الأهلي خسارته الثقيلة في الجولة الحادية عشرة أمام أم صلال بنتيجة صفر – 3، ليعود لطريق الانتصارات مقدما صورة مختلفة في مواجهة شهدت تألق مهاجمه عمر سيكو الذي سجل ثلاثية “هاتريك”.


بدوره، تلقى الشمال الخسارة الثانية تواليا ليتجمد رصيده عند 21 نقطة ويتراجع للمركز الرابع، بعدما كان منافسا على الصدارة، عندما حقق الفوز في الجولات الأربع الأولى محققا أفضل انطلاقة له منذ سنوات.


ولم يتمكن دفاع الشمال من مواجهة هجوم الأهلي ليتلقى خسارة لم يعتد عليها خلال الموسم الحالي الذي شهد حالة من التوهج للفريق رفقة مدربه الإسباني ديفيد براتس.


واستعاد العربي نغمة الانتصارات بتغلبه على الوكرة بهدف نظيف ليرفع بالرصيد إلى 20 ويصعد للمركز الخامس، حيث واصل الفريق نتائجه الإيجابية منذ تولي الروماني كوزمين كونترا مهمة تدريب الفريق اعتبارا من الجولة السابعة.


وعلى الجانب الآخر، تراجع الوكرة بعد هذه الخسارة للمركز الثامن بعدما توقف رصيده عند 16 نقطة، حيث تكبد الخسارة الرابعة له هذا الموسم، وأصبحت مهمة الفريق صعبة في المنافسة على واحد من المراكز الأربعة الأولى.


ولم يتمكن الدحيل من تحقيق الفوز في مواجهة مضيفه الشحانية، ليكتفي وصيف النسخة الماضية بنتيجة التعادل دون أهداف، ليرفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز السابع.


ولم يخلق فريق المدرب الجزائري جمال بلماضي الكثير من الفرص، حيث عانى من غياب المهاجم عادل بولبينة المتواجد مع منتخب بلاده الجزائر في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، وكانت هذه النتيجة مخيبة لآمال الفريق الطامح للمنافسة على اللقب هذا الموسم.


من جانبه، اقتنص الشحانية نقطة ثمينة في سعيه للبقاء والخروج من المركز الأخير، بعدما رفع بالرصيد إلى 8 نقاط، مواصلا نتائجه الإيجابية عقب فوزه الكبير على الغرافة المتصدر بثلاثية نظيفة في الجولة الماضية.


وعلى صعيد الأرقام الإجمالية في البطولة شهدت المنافسة في نهاية الجولة الثانية عشرة إقامة 72 مباراة انتهت 12 منها بنتيجة التعادل ما بين السلبي والإيجابي، كما تم احتساب 36 ركلة جزاء، وتم تسجيل 29 منها، في حين تم إهدار 7 ركلات.


وسجلت الفرق 240 هدفا في المواجهات، بنسبة تهديف 3.3 لكل مباراة، وتم إشهار 324 بطاقة صفراء، و18 بطاقة حمراء. 


وعلى مستوى صدارة الهدافين، حافظ البرازيلي روجر غديش مهاجم الريان على المركز الأول بعدما رفع أهدافه إلى 15، يليه مواطنه جواو بيدرو مهاجم قطر برصيد 8 أهداف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *