عنابي اليد يدشن الآسيوية بمواجهة عمانية


يتطلع لأفضل انطلاقة في التحدي القاري..
– منتخبنا يسعى للمحافظة على اللقب الآسيوي والتأهل لبطولة العالم
يلتقي منتخبنا الوطني لكرة اليد في تمام الساعة الثانية من عصر اليوم نظيره العماني في افتتاح مواجهاتهما بالنسخة الثانية والعشرين من بطولة آسيا للرجال لكرة اليد المؤهلة لبطولة العالم في ألمانيا 2027، والتي انطلقت امس على صالة مجمع الشيخ سعد العبدالله للألعاب الرياضية بالكويت وتتواصل الى غاية 29 يناير الجاري بمشاركة 15 منتخبا.
ويسعى منتخبنا الوطني الى تحقيق الفوز في بداية مشواره القاري ضمن المجموعة الأولى التي تضم الى جانبه كلا من عمان وكوريا الجنوبية، من أجل وضع اقدامه على طريق التأهل الى الدور الرئيسي ضمن خططه للمحافظة على اللقب الآسيوي الذي أحرزه في النسخ الست الأخيرة أعوام 2014 و2016 و2018 و2020 و2022 و2024، والصعود لبطولة العالم للمرة الحادية عشرة في تاريخه.
وترأس وفد البعثة الرسمية لمنتخبنا إلى الكويت عادل هلال العنزي رئيس جهاز المنتخب، وتضم البعثة كلا من يوسف المعلم مدير المنتخب إلى جانب الجهاز الفني بقيادة الإسباني فاليرو ريفيرا ومساعديه و22 لاعباً استقر عليهم الجهاز الفني وهم: احمد محمد مددي، امين نورالدين قحيص، مصطفى امير هيبه، محمد ريان البلاغي، احمد مجدي عبدالرحيم، رفايال دي كوستا كابوتي، امين موفق زكار، وائل عمر المزوغي، انادين سولاكوفيتش، عبد الرزاق احمد مراد، جوفان جيسيفيس، فرانكس مارزو، ايلدار موسوفيك، نصر الدين مقديش، محمد علي لطفي، نضال عيسي، نضال مسعود، فراس الزمزمي، فليب ساريك، علاء الدين بالراشد، حمدي النوري عياد، عبدالرحمن طارق عبدالله.
– فاليرو يضع اللمسات الأخيرة
بحضور السيد احمد الشعبي رئيس الاتحاد القطري لكرة اليد ادى المنتخب الوطني مرانه الختامي مساء امس على صالة نادي الكويت الكويتي بمشاركة كافة اللاعبين، حيث حرص الجهاز الفني للمنتخب بقيادة الاسباني فاليرو ريفيرا على وضع اللمسات الاخيرة على التشكيلة الاساسية التي سيستهل بها مواجهة المنتخب العماني بالاضافة الى كافة الامور الخططية والتكتيكية التي سيواجه بها المنافس من خلال تحليل نقاط القوة والضعف لضمان مواجهته بالطريقة التي تضمن للعنابي افضل بداية في البطولة الآسيوية.
وأدى اللاعبون التدريب الختامي بحماس كبير، في ظل رغبة مشتركة لدى الجميع من اجل التواجد ضمن خطط الجهاز الفني في المواجهة العمانية، لا سيما وان المباراة الافتتاحية مهمة للغاية للمنتخب من اجل تأمين افضل الاجواء قبل ملاقاة منتخب كوريا الجنوبية العنيد في اللقاء الثاني والاخير للعنابي بالدور التمهيدي.
– عادل هلال العنزي: سنتعامل مع مجريات البطولة بواقعية
أكد عادل هلال العنزي، رئيس جهاز المنتخب القطري لكرة اليد، أن العنابي يدرك تماماً حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في البطولة الآسيوية، مشيراً إلى أن الفريق استعد لهذه التحديات الكبيرة رغم الظروف التي سبقت انطلاق المنافسات.
وأوضح العنزي ان الجهاز الإداري والفني واجه صعوبات لوجستية تمثلت في عدم خوض معسكرات خارجية على غرار بقية المنتخبات الآسيوية المنافسة، وهو ما استدعى تكييف البرنامج التدريبي في الدوحة لضمان أعلى مستوى من الجاهزية.
وأضاف رئيس الجهاز أن التحدي الأبرز يكمن في مرحلة تعاقب الأجيال التي يمر بها المنتخب حالياً، لافتاً إلى أن التغييرات كانت كبيرة بخروج غالبية ركائز المنتخب الذين صنعوا إنجاز مونديال 2015 التاريخي، لا سيما وأن القائمة الحالية تشهد تواجداً محدوداً لعناصر الخبرة، مما يجعل مهمة بناء الانسجام بين اللاعبين الجدد أولوية قصوى.
كما أوضح العنزي أن الطموح كبير لكن التعامل مع مجريات البطولة سيكون بواقعية تامة، مؤكداً أن الهدف المرحلي هو حصد النقاط الكاملة في الدور التمهيدي لضمان التأهل المبكر إلى الدور الرئيسي وتفادي الحسابات المعقدة.
وشدد على أن الهدف الاول هو ضمان إحدى البطاقات الأربع المؤهلة مباشرة إلى بطولة العالم 2027 في ألمانيا، مؤكداً أن الفوز باللقب الآسيوي يأتي كهدف مشروع، لكن الأولوية هي لضمان التواجد العالمي المستحق لقطر.
واختتم تصريحه بالإشارة إلى أن التطور الكبير الذي تشهده كرة اليد الآسيوية يجعل المهمة صعبة للغاية، متوقعاً منافسة شرسة على كل مركز، ومعرباً عن ثقته الكبيرة في الروح القتالية والالتزام الذي سيقدمه لاعبو العنابي لتحقيق الأهداف المنشودة.
– يوسف المعلم: البداية القوية تحدد مسارنا
أكد يوسف المعلم، مدير المنتخب القطري لكرة اليد، أن العنابي يركز حالياً بكامل طاقته على المباراة الافتتاحية المرتقبة أمام المنتخب العماني الشقيق، مشيراً إلى الأهمية الكبيرة لهذه المواجهة في تحديد مسار المنتخب الوطني بالبطولة. وأوضح المعلم أن ضربة البداية تمثل حجر الزاوية في المشوار القاري، وأن الفوز فيها ليس مجرد حصد للنقاط، بل هو دفعة معنوية هائلة وطمأنينة فنية تسهم في تخفيف الضغوط عن اللاعبين في بقية المباريات، مؤكداً أن الجهاز الفني درس المنتخب العماني جيداً ويعرف نقاط قوته وضعفه.
وأضاف مدير المنتخب أن التجارب الودية التي خاضها العنابي كانت مهمة لرفع الجاهزية العامة للفريق فنياً وبدنياً، خاصة في ظل غياب المعسكرات الخارجية مشيرا إلى أن التحديات الفنية تتطلب عملاً تكتيكيا دقيقا، لا سيما مع التغييرات الكبيرة في صفوف المنتخب وخروج أغلب ركائز جيل 2015 التاريخي، مما يجعل الانسجام بين اللاعبين الجدد أولوية قصوى.
كما أوضح المعلم أن الاستراتيجية الموضوعة ترتكز على التعامل مع كل مباراة كنهائي منفصل، مؤكداً أن الهدف المرحلي الأول هو الفوز في مباراتي الدور التمهيدي لضمان العبور بسلام إلى الدور الرئيسي. وشدد مدير المنتخب على أن مهمة العنابي لن تكون مفروشة بالورود في ظل التطور الكبير لمنتخبات القارة معربا في الوقت ذاته عن ثقته الكبيرة في الروح القتالية للاعبي المنتخب لتحقيق الأهداف المنشودة.
– عبدالرزاق مراد: روح معنوية عالية
أكد عبد الرزاق مراد لاعب العنابي ان الأجواء الإيجابية السائدة داخل المنتخب الوطني لكرة اليد، تعزز الروح المعنوية استعداداً لمباراة عمان في افتتاح المشوار الاسيوي مشددا على أهمية تحقيق أفضل بداية ممكنة في البطولة عبر الفوز الذي من شأنه ان يعطي دفعة معنوية كبيرة للمنتخب في مشواره للدفاع عن اللقب الآسيوي وضمان التأهل لبطولة العالم 2027.
وأضاف لاعب العنابي أن طموح المنتخب لا يتوقف عند المشاركة فقط، بل يمتد للحفاظ على هيمنته القارية وإسعاد الجماهير القطرية مرة أخرى، مؤكداً أن الجميع على قدر التحدي.
– مددي: طموحنا كبير
أكد أحمد مددي لاعب المنتخب الوطني على أهمية تحقيق بداية قوية للعنابي في افتتاح مشواره ببطولة آسيا لكرة اليد، مشددًا على أن مواجهة منتخب عمان ستكون مفتاحًا لتمهيد طريق التأهل واستكمال رحلة الدفاع عن اللقب القاري.
وأوضح “المباريات الأولى دائما ما تكون أكثر صعوبة لجميع المنتخبات بسبب الدوافع الكبيرة والرغبة في تحقيق بداية قوية، مما يتطلب تركيزًا عاليًا من جميع اللاعبين”.
وأشار مددي إلى أن العنابي رفع وتيرة استعداداته في الفترة الأخيرة وخاض سلسلة من التجارب الودية القوية امام عدة مدارس للوقوف على الجاهزية التامة للبطولة لافتا الى أن الطموح كبير لدى اللاعبين والجهاز الفني للمنافسة بقوة على الاحتفاظ باللقب الآسيوي والتأهل لبطولة العالم 2027، معربًا عن ثقته بقدرة زملائه على تقديم المستوى المأمول”.
– نظام متعدد المراحل
تعتمد بطولة آسيا لكرة اليد 2026 نظامًا متعدد المراحل لضمان المنافسة الشديدة وتحديد المتأهلين لبطولة العالم. تبدأ البطولة بدور المجموعات، حيث تم توزيع الـ 15 منتخبًا على أربع مجموعات (ثلاث مجموعات من أربعة منتخبات ومجموعة واحدة من ثلاثة منتخبات). يتأهل أفضل فريقين من كل مجموعة إلى الدور الرئيسي الذي يتم خلاله تقسيم الفرق الثمانية المتأهلة إلى مجموعتين تضم كل منهما أربعة منتخبات، وتلعب بنظام الدوري من دور واحد. تتأهل الفرق الحاصلة على المركزين الأول والثاني من كل مجموعة في نصف النهائي، حيث يضمن الوصول إلى هذا الدور التأهل المباشر لبطولة العالم لكرة اليد 2027 في ألمانيا.









